vendredi 5 décembre 2008

مدوّنة الزميل منجي الخضراوي نقلا عن موقع «التونسية»: كواليس مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب



كتب موقع التونسيّة:



********************

كواليس المؤتمر الحادي عشر لإتحاد الصحفيين العرب: سقوط التحالفات المبدئيّة أمام نفوذ السياسة والمصالح
02/12/2008


* رحيل (1)

قبل خمسة أيّام من إنعقاد المؤتمر الحادي عشر لإتحاد الصحفيين العرب، رحل الأمين العام "صلاح الدّين حافظ".

* رحيل (2)

في اليوم الثاني من أشغال المؤتمر رحل الرئيس السابق "كامل الزهراني" الذي شيّع جثمانه من نقابة الصحفيين المصريين وسط جمهور غفير من رجال الإعلام العرب.

* مرض (1)

مازال الأستاذ "إبراهيم نافع" رئيس إتحاد الصحفيين العرب يقيم بإحدى المصحّات الرئيسيّة بعد أن أجريت عليه عمليّة جراحيّة دقيقة وخطيرة.

* مرض (2)

نائب رئيس إتحاد الصحفيين العرب الزميل "ملحم كرم" يعاني من مرض مزمن وخطير أقعده على كرسي متحرّك.* جراحة أجرى مرشح الكويت الأستاذ "البهباني" عمليّة جراحيّة دقيقة بإحدى المصحّات الألمانيّة.

* مغادرة

غادر الأستاذ "تركي عبد الله السديري" مرشح السعوديّة للأمانة العامّة القاهرة يومين قبل نهاية الأشغال وعوّضه الدكتور "عبد الرحمان الحجلان" الذي قدّم ترشحه بعد إنتهاء الفترة لقانونيّة !

* عدم الترشح النقابة الصوماليّة هي الرابطة الوحيدة التي لم تقدّم أي مترشح لأيّة خطّة.

* تأبين

اختصّ "ملحم كرم" في تأبين الموتى رغم عدم قدرته على الحركة وعلى الوقوف على القدمين.

* 40 سنة

السوري "صابر فلحوطه" الذي ترأس أشغال المؤتمر بقي في منصب نائب الرئيس مدّة أربعين عاما أي منذ نشأة الإتحاد ولم يغادره إلاّ بقرار سياسي ليترك مكانه لزميله "إلياس مراد".

* المال

تردّد أن نقابات خليجيّة غنمت مواقعها بفضل إغراءات ماديّة.

* إنقلاب

قبل يوم من الدخول إلى صناديق الإقتراع تخلّت كلّ من السودان وسوريا وليبيا عن التحالف الذي كان يضمّ 11 نقابة وكان بإمكانه تغيير كامل تركيبة إتحاد الصحفيين العرب، التخلّي الذي وصفه الحلفاء "بالخيانة" كان وراءه النفوذ السياسي والديبلوماسي والمالي.

* محاولة

حاولت إحدى نقابات الخليج إستمالة وفد نقابة الصحفيين التونسيين وإغراءه ! إلاّ أنّ ممثلي النقابة اعتبروا رصيدهم المعنوي أغلى من كلّ الأثمان وعبّروا عن تشبّثهم بالموقف على حساب الموقع.

* دور

لعبت نقابة الصحفيين بالمغرب دورا غير منتظر في إقصاء النقابة التونسيّة وذلك بهدف ضمان موقعها عربيّا و دوليّا وإقليميّا.

* إمكانيّة

كان بإمكان نقابة الصحفيين التونسيين إسقاط أشغال المؤتمر الواحد والعشرين بعدما تحصّلت من لجنة المؤتمر على غياب المؤيّدات القانونيّة التي تؤكّد ترشح إبراهيم نافع و"عبد الرحمان الحجلان" في الآجال القانونيّة. لكنّها تراجعت عن ذلك خشية الإنعكاسات السياسيّة والإقتصاديّة والإعلاميّة لمثل ذلك الموقف.

* شباب

"مصطفى إسماعيل أحمد" و"منى بوسمرة" هما أصغر أعضاء المؤتمر وهما من دولة "الإمارات العربيّة المتحدة".

* طعن

حرم الزميل "سفيان رجب" نقابة الصحفيين التونسيين من موقع ثان في قيادة إتحاد الصحفيين العرب، بعد سحب ترشحه وإسناد صوته من داخل قاعة المؤتمر لغير زميله "الحبيب الشابي" الذي كان ينقصه صوت واحد. هذا الموقف مثل حالة من التعجب من قبل كلّ ممثلي النقابات والرابطات العربيّة.

* نواة

تكوّنت النواة الصلبة لتحالف النقابة التونسيّة من "الإمارات"و "العراق"و "الأردن"و "اليمن" و"البحرين" و"الصومال" و"موريتانيا".

* أم كلثوم

"أمّ كلثوم" التي جاءت بورقة تكليف من رئيس نقابة موريتانيا وجدت نفسها في الأمانة العامّة بفضل مساعدة تونسيّة لافتة من خارج النقابة التونسيّة.

* صحّة

"نافع"و "البهباني"و "كرم" كلّهم في حالة صحيّة دقيقة وفي موقع قيادي لإتحاد الصحفيين العرب.

* إغراء

رفض رئيس نقابة الصحفيين التونسيين العرض الذي قدّمه له "مكرم محمد أحمد" الأمين العام والمتمثّل في دخول النقابة التونسيّة التحالف المصري مقابل الإستغناء عن الزميل "الهاشمي نويرة".

* بكاء

تحسّر عديد ممثلي النقابات العربيّة على عدم وصول النقابة التونسيّة إلى موقع قيادي خاصّة وأنّه لم ينقصها إلاّ صوت أحد أعضائها والمتأثرون من نقابات متحالفة ضدّ تونس !

* مفاجأة

حصل مرشح تونس على أكثر من نصف أصوات المؤتمرين وتمّ تسجيله ضمن لجنة العلاقات الخارجيّة غير أنّه اعتذر عن ذلك.

* حقيقة

ترشيح الزميل سفيان رجب في لجنة الحريات جاء عبر التعيين وليس عبر الإنتخاب ورئيس اللجنة الأستاذ "عبد الله زغيدات" المنتخب هو من حلفاء النقابة التونسيّة.

* خيانة

بعد خيانة تحالفاته لم يقدر الأستاذ "عاشور التليسي" على مواجهة حلفائه خاصّة من "العراق" و"تونس" وظلّ متخفّيا ومتّصلا ببعض الأسماء في السريّة وفي أروقة مطار القاهرة.

* المال

الأستاذ "فيصل مبارك القناعي" أمين السر العام لجمعيّة الصحفيين الكويتيين يملك أضخم بنك في دولة الكويت الشقيقة.

* مأساة

مؤيد اللامّي نقيب الصحفيين العراقيين تعرّض إلى محاولة إغتيال بتفجير مقرّ النقابة بعد أن استشهد ولداه.

* خلافات

مغربيّة كان راسخا منذ البداية وجود خلافات حادّة بين "يونس مجاهد" المنتمي للإتحاد الإشتراكي للقوى الشعبيّة و"عبد الله البقالي" المنتمي لحزب الإستقلال لكن مصلحة النقابة ضمّدت الجراح وحدّت من التصدّع.

* تنكّر

"عبد الله البقالي" الذي درس في تونس لعب دورا ملوّثا في إقصاء نقابة البلد الذي احتضنه.

* الحبوفود

"الأردن" و"الإمارات" و"البحرين" و"موريتانيا" والعراق كانت الأكثر تعلّقا ومساندة لنقابة تونس.

* شغور في أوّل شغور يحصل صلب تركيبة إتحاد الصحفيين العرب سيجد الزميل "الحبيب الشابي" نفسه عضوا في قيادة هذه المنظمة.

* تمثيليّة

ستكون النقابات غير الممثلة عبر الإنتخابات في الأمانة العامّة للإتحاد بصفة عضو دون خطّة.

* القانون

ستتولى لجنة إعادة النظر في القانون الأساسي لعرضه على الأمانة العامّة في ظرف ثلاثة أشهر وبعدها يتقرّر موعد المؤتمر الإستثنائي غير الإنتخابي.

* فراغ

لم يقدّم أي مترشح برنامج عمله ولم تستغرق الأشغال سوى أربع ساعات طيلة مؤتمر الأربعة أيّام.

Aucun commentaire: