jeudi 17 juillet 2008

ردّا على إقصائه من النقابة : عبد الحق الطرشوني يرفع طعنا للجلسة العامة



الحمد لله تونس في 17 جويلية 2008

الزميل المحترم رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الموضوع :مطلب عرض طعن على الجلسة العامة

العارض : زميلكم عبدالحق الطرشوني

تحية وبعد،

سبق لي أن تقدمت بمطلب للانخراط في نقابتنا الوطنية للصحفيين التونسيين والتي كان لي شرف المساهمة في تأسيسها والتصدي للذين حاولوا بكل جهد عرقلة ميلادها والتشكيك في أهدافها.

لكن للأسف تم سحب انخراطي بتهمة مخالفة القانون حسب ما تم تدوينه في محضر الجلسات وحسب ما وقع التصريح به لاحقا بدعوى أني انخرطت في النقابة الأساسية لصحفي الإذاعة والتلفزة التونسية التي تم تجديدها يوم 14 جوان الماضي .

وألاحظ أولا أن النقابة الأساسية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل المنظمة العتيدة التي يعتز ويفتخر بها جميع التونسيات و التونسيين لا يمكن في كل الحالات اعتبارها نقابة موازية للنقابة الوطنية لأنها ليست وليدة العهد كما يدعي البعض بل هي نقابة عمرها 40 سنة ثم هي نقابة تناضل داخل المؤسسة وترنو لدعم وطني من النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين كما كان الشأن في الماضي مع جمعية الصحافيين التونسيين وأملنا أن ترث النقابة هذا المبدأ النبيل من الجمعية وان تعي أن الهدف المنشود هو تحقيق المكاسب والدفاع على حقوق الصحافيين وان التمثيلية الشرعية لا يمكن أن تستقيم إلا بالاعتماد على جمع شمل الصحافيين كما جاء في البند الأول في قانون نقابتنا الوطنية واحترام مبادئ التعددية وهي إحدى ركائز الديمقراطية

ليعلم الجميع أن القانون الأساسي لنقابتنا الوطنية ينص على رفض الانخراط في نقابة موازية غير انه لم يحدد شكل هذه النقابة لذلك إذا

أردنا التضييق في فهم النص تصبح كل نقابة ينخرط فيها صحفيون خارج النقابة الوطنية سواء شاركوا فيها بانفرادهم أو مع بقية العاملين في سلكهم من إداريين وتقنيين أعضاء في نقابة موازية

وفي هذه الحال تصبح الأغلبية الساحقة من أعضاء نقابتنا ومنهم أعضاء في المكتب التنفيذي أعضاء في نقابات موازية .

وإذا تركنا ذلك كله جانبا أذكركم بأننا متمسكون بالانتماء إلى نقابتنا الوطنية إلى جانب الانتماء إلى نقابتنا الأساسية من اجل توحيد الجهود للدفاع على حقوق الصحافيين وجميع مصالحهم وحثهم على القيام بواجبهم للنهوض بقطاع الإعلام جهويا ووطنيا ودوليا.

كما أذكركم بان لي شخصيا رصيد نضالي طويل في جمعية الصحافيين التونسيين وفي عملية تأسيس النقابة الوطنية ذاتها رصيد في الدفاع عن الزملاء والانتصار لقضاياهم ،لن اقبل التخلي عنه أبدا .

واعتبارا للطابع الاستثنائي للطعن في قرار الرفض من قبل المكتب التنفيذي لان الطعن يتم قانونيا لدى المكتب التنفيذي الموسع وفي انتظار اجتماع هذا الأخير أرجو من أعضاء المكتب التنفيذي عرض طعني على الجلسة العامة التي ستنعقد يومي 18 و19 جويلية 2008

للبت فيه .

والسلام

الإمضاء

عبدالحق طرشوني


3 commentaires:

Anonyme a dit…

اقعد ديما نبر انتي

abouhaifa a dit…

Tu jubiles. Tu es aux anges que le SNJT vit son dernier quart d'heure !!!
C'est quoi pour toi l'heure de vérité ??
Décidément, tu es un imposteur inégalable cher "zeidoun" (cf. ton compère Mohsen) !!

Pauvre Tunisie !! Pauvre presse tunisienne !!

Zied El-Heni a dit…

Eh oui!! Pauvre Tunisie!! Pauvre presse tunisienne!!