lundi 1 décembre 2008

منجي الخضراوي: استياء كبير بسبب حرمان الصحفيين التونسيين من مقعد في اتحاد الصحفيين العرب


أجمع كلّ المراقبين على أنّه تمّ حرمان تونس من مقعدين باتحاد الصحفيين العرب بسبب الترشحات الموازية لنقابة الصحفيين التونسيين، وقد أدّى عدم صعود مرشّح النقابة إلى استياء كبير في صفوف الصحفيين، خاصة بعد أن رفض الزميل سفيان رجب إسناد صوته لمرشّح النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الزميل حبيب الشابي، ممّا سهّل مهمّة مرشّح الأردن الذي فاز بفارق صوت وحيد. فيما تمكّن الزميل الهاشمي نويرة العضو السابق باتحاد الصحفيين العرب والعضو السابق بجمعية الصحفيين التونسيين ورئيس الهيئة التأسيسية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، فهنيئا لهن ونرجو أن يكون في خدمة مشاغل زملائه في تونس.
وقد عرف المؤتمر 11 لاتحاد الصحفيين العرب لأوّل مرّة منذ ثلاثين عاما منافسة انتخابية لعبت فيها اللوبيات الماليّة دورا حاسما وخاصة من قبل ممثّلي الكويت والسعوديّة، وتمّ انتخاب ابراهيم نافع الذي يرقد في باريس للعلاج رئيسا للاتحاد، فيما كان جلّ الفائزين من ممثّلي الأنظمة الرسمية لدولهم.

"وكانت اجتماعات المؤتمر الحادي عشر لاتحاد الصحفيين العرب بالقاهرة التي اختتمت الخميس الماضي ( 27 نوفمبر )
بانتخاب إبراهيم نافع رئيسا للاتحاد ومكرم محمد أحمد أمينا عاما وحاتم زكريا أمينا للصندوق، واختيار الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين الدكتور عبد الله الجحلان بمنصب (الأمين العام المساعد) ,الأكثر صخباً وجدلاً بل ومناوشات بين أعضاء الاتحاد من مختلف الدول العربة في مواجهة الطموح المصري للسيطرة على المواقع الرئيسة بالاتحاد وبالفعل احتفظ المصريون بالرئاسة والأمانة العامة وأمانة الصندوق.
وفى محاولة لإحداث "التوازنات وترضية" بقية الدول الأعضاء تم اختيار خمسة نواب لرئيس الاتحاد هم إلياس مراد (سوريا) ملحم كرم (لبنان) - أحمد يوسف بهبهانى (الكويت) - عاشور تليسى (ليبيا) - عبد الله البقالي (المغرب)، أما على صعيد عضوية الأمانة العامة للاتحاد فقد تم انتخاب كل من الهاشمى نويرة (تونس) ,أم كلثوم محمد مصطفى (موريتانيا), نعيم الطوباسى (فلسطين) , سالم بن حمد الجهوري (عمان) , محيى الدين أحمد إدريس تيتاوى (السودان) ,عبد الوهاب زغيلات (الأردن).
وقد بدت هذه الصيغة توافقية إلى حد كبير لتجاوز المشاحنات والمناوشات التي ألقت بظلالها على اجتماعات المؤتمر متوازنة إلى حد كبير ومرضية لبقية الأعضاء من مختلف الدول العربية الذين يتطلعون "إلى أن يقوم الاتحاد بتدارك ما فاته" من مهامه بسبب الخلافات ويحقق طموحات أعضائه الذين يعاني الكثير منهم من ظروف غياب الحرية وضعف الإمكانات المهنية والتدريب بل والتحديات القانونية والمعيشية وأيضا فيما يتعلق بدور المهنة نفسها كوسيلة للتقريب بين الشعوب العربية والمساهمة في نهضتها المشتركة فترى هل ينجح الاتحاد في هذا الدور؟." (النص المائل مأخوذ من http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2985&id=80211&groupID=0 )

صندوق التآزر بين الصحفيين التونسيين: المؤتمر آخر ديسمبر

قرّر مجلس إدارة صندوق التآزر بين الصحفيين التونسين خلال اجتماعه الأحد 30 نوفمبر 2008 عقد الجلسة العامة الانتخابية للصندوق يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2008 القادم.
وسيتم بهده المناسبة انتخاب مجلس إدارة جديد يتركب من 6 أعضاء يتوزعون وجوبا على الهياكل الصحفية التالية:
1- مؤسسة التلفزة التونسية على المستوى المركزي
2- مؤسسة الإذاعة على المستوى المركزي
3- وكالة تونس إفريقيا للأنباء
4- مؤسسات الصحافة المكتوبة العمومية والتابعة للمنظمات والأحزاب
5- مؤسسات الصحافة الخاصة
6- المؤسسات الصحفية العمومية والخاصة في الجهات.
وسيتم الانتخاب على قاعدة القائمات بحيث تشتمل كل قائمة على 6 مترشحين يتوزعون وجوبا على الهياكل الستة المذكورة. ولا يمكن للمترشح التقدم إلاّ في قائمة واحدة.
ويتميّـز القانون الأساسي للصندوق بإقراره مبدأ التجديد النصفي وتقسيم المدة النيابية البالغة ثلاث سنوات إلى فترتين متساويتين تدوم كل واحدة منهما عاما ونصف. بحيث تنطلق الفترة الأولى في غرة جانفي الموالي للجلسة العامة الانتخابية لغاية موفى جوان من السنة الثانية، فيما تنطلق مباشرة إثرها الفترة الثانية لتنتهي في موفى ديسمبر من السنة الثالثة الذي يشهد عقد الجلسة العامة الانتخابية.
وهي طريقة تضمن تجديد قيادة الصندوق في إطار التواصل ودون قطيعة، لأن كل مجلس إدارة سيكون متركبا من ثلاثة أعضاء جدد وثلاثة أعضاء سبقوهم في التجربة وممارسة التسيير الإداري.
لذلك فأعضاء المجلس الستة الذين سيتم انتخابهم الشهر القادم، ثلاثة منهم يتسلمون مهامهم من غرة جانفي 2009 لغاية موفى ديسمبر 2011. فيما يتسلم الثلاثة الباقون مهامهم بداية من غرة جويلية 2010 لغاية موفّـى جوان 2013.
وخلال الجلسة العامة الانتخابية التالية في ديسمبر 2011، يتم انتخاب 6 أعضاء جدد يتسلمون مهامهم بالتداول، وهكذا.. بحيث يباشر كل عضو منتخب مهامه طيلة ثلاث سنوات لكن في إطار التجديد النصفي.
وبصورة استثنائية يواصل 3 أعضاء من المجلس الحالي مهامهم لغاية موعد التجديد النصفي الأول في موفّـى جوان 2010، ليتركوا مكانهم للأعضاء الثلاثة المنتخبين الذين يباشرون مهامهم بداية من غرة جويلية 2010.
ومن منطلق الحرص على إقرار مبدإ التفرغ لخدمة الصندوق ومنع تعدد المسؤوليات، تقرر أن تتكوّن المجموعة الأولى التي ستترك مواقعها بمجلس إدارة الصندوق من الزميلين زياد الهاني وسفيان رجب عضوي المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في انتظار تحديد اسم المغادر الثالث.
كما سيتم خلال الجلسة العامة الانتخابية الشهر المقبل انتخاب ثلاثة أعضاء مراقبين، وكذلك عرض النظام الداخلي على المؤتمرين للمصادقة عليه واعتماده.
وقد حرص مجلس الإدارة المتخلي رغم كل التهجمات وحملات التشويه والتشكيك الظالمة التي تعرض لها، على عدم تنظيم الجلسة العامة الانتخابية قبل إكمال النظام الداخلي ولوائح التصرف الأساسية للصندوق حماية له وضمانا لديمومته واشتغاله في إطار الشفافية والضبط القانوني بحيث يكون خالصا في خدمة الصحفيين ولا يمكن الحيود به عن هدفه الاجتماعي السامي.
وإذ يعيد اليوم الأمانة لأصحابها، فهو فخور بما حققه للمهنة من مكاسب استراتيجية تدعمها وتقوّي أسسها..
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين، وعاش تضامنهم وتآزرهم واتحادهم من أجل خدمة قضاياهم.
بسم الله الرحمان الرحيم: "فأمّـا الزّبد فيذهب جفاء، وأمّـا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم